اسرار عن تربية البنات بالشكل الصحيح

4 أسرار لتربية فتاة على السعادة والثقة بالنفس .. بحسب علم النفس

إن تنشئة البنات أمر معقد، فرسائل التمكين والإنجازات المثيرة للإعجاب موجودة في كل مكان، ومع ذلك فإن الاكتئاب والقلق يشكلان تهديدات حقيقية للغاية، هذه هي الطريقة التي تساعد ابنتك أن تصبح سعيدة، وتمتلك ثقة بنفسها رغم كل الظروف. 

صحيح أن الفتيات يبلين بلاءً حسناً على الورق، ولكن عندما ننظر إلى ما نسميه “السيرة الذاتية الداخلية”، فإننا لا نرى نفس قصة النجاح، وفي حين ارتفعت مستويات التحصيل الأكاديمي للفتيات إلى درجة أنهن يتفوقن الآن على الفتيان باستمرار، فإن معدلات التوتر والقلق والاكتئاب قد ارتفعت أيضا، ووجدت دراسة أن الفتيات يتعرضن لثلاثة أضعاف عدد نوبات الاكتئاب للصبيان، في حين أن الفتيات يفعلن كل ما في وسعهن ليكونن أفضل ما يمكن، لكن لا يستمتعن بذلك، وهذا هو ما يحتاج الآباء والمعلمين إلى التركيز عليه، يعني التأكد من أنهم مستعدون لأي تحديات ستواجهها في يوم من الأيام.

قبل كل شيء، تعرف على تأثيرك

قد يكون من السهل نسيان أن الوالدين، وخاصة الأمهات، لهم تأثير قوي، حتى على المراهقين، الذين نفترض أنهم يتأثرون بسهولة بضغط الأقران، يقولون إن أمهاتهم تهمهم أكثر 63 في المئة، و48 في المئة يلجأن إلى والدتهن للحصول على الدعم عندما يكون لديهم مشكلة.

وفقا ً لمسح شمل ما يقرب من 1100 فتاة تتراوح أعمارهن بين 13 و18 عاماً ، فقط 15 بالمئة يذهبون إلى أصدقائهم أولا للحصول على المشورة، أما الفتيات الأصغر سنا” هم أكثر اعتمادا على أمهم.

قد يدخل طلاب المدارس الثانوية في المزيج مع أصدقائهم خلال النهار، ولكن والدتهم هي الملاذ الآمن، هناك احتمالات أنك كل شيء لابنتك، كما أنك أكبر قدوة لها.

 

نجد أن الطريقة التي تتصرف بها الأم أمام ابنتها تؤثر إلى حد كبير على سلوكها، وهناك طرق لنمذجة صورة ذاتية صحية تفيد كلاكما، أولاً، راقب ما تقوله، خصوصاً القيل والقال.

النساء غالبا” ما يتحدثن في الأسئلة أو تبدأ مع تحذير مثل، ‘لست متأكدة من أن هذا صحيح، ولكن …

تحدث بقناعة وشجع ابنتك على أن تفعل الشيء نفسه، خاصة الأشياء المتعلقة بصورة الجسم ، حيث تظهر الأبحاث أن شعور الفتاة تجاه مظهرها يتحدد إلى حد كبير بمدى نظرة والدتها إلى جسدها.

 

وأخيرا”، لا يمكن التقليل من أهمية الأب، إن الفتيات تأخذ العظة من الرجال في حياتهم قليلا” من الوقت، والاهتمام الذي يتلقونه (أو لا يتلقونه) يؤثر على كل شيء بهن، يجب على الآباء الثناء على شخصية بناتهم بدلاً من مجاملة مظهرهم فقط.

 

مساعدتها على الشعور بأنها فريدة من نوعها

بين المدرسة الابتدائية والثانوية، ينخفض احترام الفتاة لنفسها 3.5 مرة أكثر من احترام الصبي لنفسه، المراهقة هي عندما تبدأ الفتيات حقا لفهم هويتهن على أنها منفصلة عن والديهم، لذلك سوف تكون تجربة مختلفة وضمن مواقف ومع شخصيات مختلفة، ولكن إذا كان لديهم بالفعل شعور قوي بالثقة بالذات، فلديهم وقت أسهل بكثير في تجاوز مرحلة المراهقة.

مثلا” خلال رحلة إلى المكتبة، لا تدفعها نحو كتاب معين، عليك تقديم مجموعة من الخيارات وترى ما تختاره، بمجرد أن تظهر اهتمامها بشيء ما، امنحها الكثير من الفرص لاستكشافه.

قد يهمك أيضاً: 9 أسرار تجعل طفلك يتشجع للقراءة ويبدأ فيها بالنجاح

الخطأ أمر طبيعي

يتم إعداد الفتيات عن غير قصد ليصبحن مثاليات من خلال الثناء على سلوك بصفة “الفتاة الطيبة”، لذلك سرعان ما يتعلمن أن ارتكاب الأخطاء يعني “ليست جيدة بما فيه الكفاية”. هذا يصبح إشكالية لأن الباحثين قد وجدوا أن عملية المخاطرة والعبث هي التي تبني الثقة، نحن نميل إلى جعل حياة أطفالنا سهلة من خلال القيام بأشياء من أجلهم، لأننا يائسون للغاية بالنسبة لهم في تحقيق النجاح بمفردهم، ولكن عندما تخبر طفلتك أنها تستطيع أن تفعل “أي شيء”، ليس لديها دليل يدعم ذلك لأنها لم يكن عليها أن تعمل بجد سابقا” في أي شيء.

أظهر لابنتك أن الأخطاء جزء طبيعي من الحياة، وتحدث في كثير من الأحيانن وتحدث عن الأخطاء الخاصة بك، حتى عندما يكون شيئا بسيطا” مثل إسقاط هاتفك، إن عملية التعلم من خلال التجربة والخطأ ستبني ثقتها”. 

غرس الثقة الاجتماعية

تسليط الضوء على الحياة الاجتماعية للفتاة مهم جدا، ولكن المواقف الاجتماعية الصعبة تبدأ في وقت مبكر لما تتوقعه، عليك أن تبين لها أنه لا بأس للتعبير عن مجموعة كاملة من العواطف، لأن الفتيات تظهر الكثير من العاطفة، ونحن نعتقد خطأ أنها ذكية عاطفيا”، لكن الفتيات يتعلمن مبكراً جداً أن يعتنين بمشاعر الشعوب الأخرى أولاً، إنهم يعتقدون أنه من المفترض أن يشعروا دائمًا بالسعادة والإثارة، ويدفعون ما يسمى بالمشاعر “السيئة” مثل الغيرة أو الغضب أو انعدام الأمن. 

العواطف أداة قوية بشكل لا يصدق، ونحن بحاجة إلى تعليم الأمهات والفتيات أنه عندما تشعر بالغضب أو الضيق، فإنها إشارة إلى أن هناك شيئاً مهماً بالنسبة لك، ويجب أن تعبر عنه. تطبيع الغضب ، أولا وقبل كل شيء ، من خلال إخبار ابنتك عن الأشياء (المناسبة للطفل) التي أزعجتك. مع الأطفال الصغار، ابحث عن فرص لبناء لغتهم العاطفية.

عندما تقرأ كتابًا أو تلعب بالدمى أو الحيوانات المحنطة، اسأل، “لماذا يشعر X بهذه الطريقة؟” أو “هل تعتقد أن X يحتاج إلى عناق؟” “عندما تواجه ابنتك مشاكل اجتماعية، مثلا” دعنا نقول أنها ليست مدعوة إلى حفلة عيد ميلاد، لا تتغاضى عن ذلك وتصر على أنها ليست مشكلة كبيرة، هذا يُظهر أن مشاعرها غير صحيحة

يمكن أن تكون الرياضات الجماعية مفيدة بشكل خاص للفتيات لأن الفوز والخسارة يعلمان المرونة، يحتاج الأطفال إلى معرفة الإجابات على ثلاثة أشياء. “ما رأيك بي؟ هل تفهمني؟ ما هي آمالك بالنسبة لي؟” عبّر عن ذلك لفتاتك، ومستقبلها سيكون أكثر إشراقاً من أي وقت مضى.

المصدر: 1

الزوار شاهدوا: هل يصاب الأطفال بالاكتئاب .. وماعلاجه من المنزل؟

 

لمزيد من الموضوعات يمكنكم متابعة موقع حكي باستمرار، ويمكنكم أيضاً متابعتنا من خلال مجموعتنا على الفيسبوك ✨ حكي من الواقع✨

كما يمكنكم التواصل معنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي:

الفيسبوك:  حَكِي من الواقع ✨  

انستغرام: 7ake✨

تويتر: 7ake✨

سمية محمد الغوثاني

 

شاهد أيضاً

اضرار الهواتف المحمولة على عيون اطفالك

دراسة تؤكد تأثير وخطر الهواتف المحمولة على سلوك ومشاعر طفلك

في الآونة الأخيرة نجد أن الأطفال الصغار يقوموا بستخدام الشاشات في مرحلة الطفولة المبكرة سواء( …

طرق وأسرار تجعل ابني ينجذب للقراءة

9 أسرار تجعل طفلك يتشجع للقراءة ويبدأ فيها بالنجاح

القراءة هي واحدة من أهم الأنشطة التي يمكنك تشجيع أطفالك على القيام بها، انها مسلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *